اتفاقية فيينا هي اتفاقية دولية تحدد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول وتبين الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية، كما أتت على تحديد عدة مفاهيم كالحصانة الدبلوماسية وقطع العلاقات حفظ شارِكْ مؤخرا نشبت أزمة جديدة بين تركيا من جهة وسفراء 10 دول -من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنساـ من جهة أخرى على خلفية دعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال التركي المعارض عثمان كافالا. وإثر تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه سيطرد سفراء الدول العشر باعتبارهم "أشخاصا غير مرغوب فيهم"، أصدرت واشنطن بيانا أكدت فيه مراعاتها للمادة الـ41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تنص على "احترام الدبلوماسيين قوانين الدولة المعتمَدين لديها". واتفاقية فيينا هي اتفاقية دولية تحدد الإجراءات والضوابط الخاصة بالعمل الدبلوماسي بين الدول، وتبين الحقوق والواجبات الخاصة بأفراد البعثات الدبلوماسية، كما أتت على تحديد عدة مفاهيم كالحصانة الدبلوماسية وقطع العلاقات، وفيما يلي نص الاتفاقية: الدول الأطراف في هذه الاتفاقية: إذ تذكر أنه منذ زمن بعيد وشعوب كل البلدان تعترف بنظام الممثلين الدبلوماسيين، وتعرف أهداف ومبادئ ميثاق هيئة الأمم المتحدة الخاصة بالمساواة في حق سيادة كل الدول وفي المحافظة على السلام والأمن الدوليين، وفي تنمية علاقات الصداقة بين الأمم، وهي مقتنعة بأن اتفاقية دولية عن العلاقات والامتيازات والحصانات الدبلوماسية ستساعد على تحسين علاقات الصداقة بين البلدان مهما تباينت نظمها الدستورية والاجتماعية.
وهي على يقين بأن الغرض من هذه المزايا والحصانات ليس تمييز أفراد بل تأمين أداء البعثات الدبلوماسية لأعمالها على أفضل وجه كممثلة لدولها، وتؤكد أنه يجب أن يستمر تطبيق قواعد القانون الدولي التقليدي في المسائل التي لم تفصل فيها نصوص هذه الاتفاقية صراحة واتفقت على ما يأتي: لأغراض هذه الاتفاقية يكون مدلول العبارات الآتية وفقا للتحديد الآتي: أ- اصطلاح (رئيس البعثة) هو الشخص ال


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة