قمة سرية عقدت -بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية- في مدينة العقبة الأردنية في 21 فبراير/شباط 2016، وجمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني بالإضافة إلى وزير الخارجية الأميركي حينها جون كيري. وخلالها عرض نتنياهو "خطة النقاط الخمس"، وهي مجموعة خطوات لبناء الثقة مع الفلسطينيين مقابل قمة تجمعه بقادة السعودية ودول الخليج، وفق ما ذكرته الصحيفة التي حصلت على تفاصيل القمة من حوارات أجرتها مع موظفين كبار في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. في المقابل، قدم كيري مبادرة سلام إقليمية تشمل اعترافا بالدولة اليهودية واستئنافا للمفاوضات مع الفلسطينيين، لكن نتنياهو تحفظ على المبادرة وادعى أنه لن يكون قادرا على حشد أغلبية تدعمها داخل ائتلافه.
وفيما يأتي عرض لأهم نقاط خطتي نتنياهو وكيري، وفق ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية: خطة نتنياهو1- المصادقة على بناء مكثف للفلسطينيين ودفع مبادرات اقتصادية في المنطقة "ج" في الضفة الغربية، التي تسيطر إسرائيل فيها أمنيا ومدنيا، ودفع مشاريع للبنى التحتية في قطاع غزة، وتوثيق التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية خاصة السماح بإدخال وسائل قتالية أخرى مطلوبة لأجهزة الأمن الفلسطينية. 2- نشر بيان رسمي يجري فيه التطرق بشكل إيجابي من جانب الحكومة الإسرائيلية لمبادرة السلام العربية عام 2002، من خلال الإعراب عن الاستعداد لإجراء مفاوضات مع الدول العربية حول بنود المبادرة. 3- دعم الدول العربية ومشاركتها الفاعلة في مؤتمر سلام إقليمي، بما في ذلك مشاركة ممثلين كبار من السعودية والإمارات المتحدة ودول سنية أخرى في القمة العلنية بمشاركة نتنياهو.
4- الاعتراف الأميركي العملي بالبناء في كتل المستوطنات الكبيرة التي لم يرسم نتنياهو حدودها بشكل واضح، مقابل تجميد البناء في المستوطنات المعزولة في الجانب الشرقي من الجدار الفاصل. وتحدث نتنياهو عن التوصل إلى تفاهمات هادئة وغير رسمية حول الاعتراف بالبناء في الكتل وتجميد


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب