قطر للطاقة مؤسسة قطرية رائدة تأسست عام 1974 بمرسوم أميري، تعمل في مجال إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي وسوائله والمنتجات البترولية المكررة والبتروكيميائيات، إضافة إلى العديد من الأسمدة والمعادن، وتنافس كبرى الشركات العالمية، وأصبحت أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم. تأسست قطر للطاقة (قطر للبترول سابقا) عام 1974 بموجب المرسوم رقم (10) من أمير دولة قطر آنذاك الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، والذي نص على إنشاء مؤسسة عامة تكون لها شخصية معنوية وموازنة مستقلة، وتتبع المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، لأغراض الاشتغال بصناعة البترول داخل قطر وخارجها، في كافة المراحل. وتشمل هذه المراحل البحث والتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي وغيرهما من المواد الهيدروكربونية، وإنتاج وتصفية ونقل وتخزين المواد المذكورة وأي من مشتقاتها، والاتجار بهذه المواد، وتوزيعها وبيعها وتصديرها.
تهدف المؤسسة لأن تصبح واحدة من أفضل شركات الطاقة في العالم "بجذور عميقة في قطر وحضور عالمي متميز"، من خلال إستراتيجيات تقوم على الاستكشاف والتطوير والمشاركة في الإنتاج. كما تسعى بحسب رؤيتها التي أطلقتها في أكتوبر/تشرين الأول 2013 إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية، بما يخدم غايات رؤية قطر الوطنية 2030 في توفير حياة أفضل للسكان في الحاضر والمستقبل. أصبحت منذ نشأتها تحت مسمى "المؤسسة العامة القطرية للبترول" مصدر الطاقة الرئيسي في دولة قطر، كما مدت السوق العالمية بالطاقة، وفي التاسع من يناير/كانون الثاني 2001 أعلن وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية تغيير اسمها لتصبح "قطر للبترول".
وعقدت اتفاقيات استكشاف وتطوير واقتسام إنتاج متعددة مع شركات عالمية، أدت إلى اكتشاف وتقييم وتنمية وإنتاج عدد من الحقول القطرية منها: حقل الخليج (شركة توتال قطر)، وحقل الشاهين (شركة مايرسك قطر)، وحقلا العد الشرقي الشمالي والجنوبي (شركة أوكسيدنتال قطر)، وحقل الريان (شركة أنداركو قطر). كما فازت بجوائز عدّة منها جائزة التميز العال




الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان