مجلة أميركية أسبوعية تحظى بمتابعة واسعة، كانت تصدر في عدة طبعات بلغات عالمية، الأمر الذي أكسبها قاعدة كبيرة من القراء داخل وخارج الولايات المتحدة. أثارت عددا من الملفات والقضايا الصحفية أشهرها تدنيس محققين أميركيين للقرآن الكريم في معتقل غوانتانامو. التأسيستأسست مجلة نيوزويك يوم 17 فبراير/شباط 1933، من قبل توماس مارتن الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير مجلة "تايم" الأميركية، وصنفت بأنها ثاني أكبر مجلة أسبوعية في الولايات المتحدة، وكانت تصدر في أربع طبعات باللغة الإنجليزية، إلى جانب 12 لغة أخرى.
ظلت تُصنف لسنوات طويلة كثاني أكبر مجلة أسبوعية بأميركا بعد مجلة "تايم" من حيث حجم التوزيع ومداخيل الإعلانات، لكنها واجهت تراجعا واضحا في الفترة من 2008 إلى 2012. تحولات شهدت مجلة نيوزويك عام 2003 تراجعا في حجم توزيعها من أربعة ملايين نسخة -من بينها 2.7 مليون في الولايات المتحدة- إلى 2.6 مليون عام 2008، ثم انخفض إلى 1.9 مليون في يوليو/تموز 2009، ليتراجع إلى 1.5 مليون في يناير/كانون الثاني 2010، ثم بلغ حجم آخر توزيع ورقي لها في ديسمبر/كانون الأول 2012 -قبل أن تتحول إلى الإصدار الإلكتروني- مليونا و528 ألفا و81 نسخة. وبعد عودتها للصدور من جديد كأسبوعية ورقية في مارس/آذار 2014، لم تحقق نجاحها السابق حيث لم يتجاوز حجم توزيعها مئة ألف نسخة أسبوعيا عام 2015.
الهيكلة يوجد المقر الرئيسي لمجلة نيوزويك بمدينة نيويورك، وتوفرت على 22 مكتبا عام 2011، تسعة منها في أكبر المدن الأميركية، والباقي في العديد من أهم العواصم الدولية، كـ لندن، وباريس وبرلين، وموسكو، وطوكيو ومكسيكو، وبوينس أيرس وغيرها. واندمجت نيوزويك عام 2010 مع موقع "ذا ديلي بيست" ضمن شركة "نيوزويك ديلي بيست" إثر بيع شركة "واشنطن بوست" المالكة لها سابقا إلى الناشر سيدني هارمن، مالك موقع "ذا دايلي بسيت" بمبلغ دولار واحد مقابل تحمله تسديد أربعين مليون دولار من ديونها. تحولت مجلة نيوزويك يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 2012 إلى مجلة إلكترونية بعد توقف


AJ+ Français