خطاب ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أول زيارة خارجية له بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، أمام أكثر من خمسين من زعماء وممثلي الدول العربية والإسلامية خلال قمة عربية إسلامية أميركية استضافتها العاصمة السعودية الرياض يوم 21 مايو/أيار 2017. وركز الخطاب على العلاقات مع العالم الإسلامي وسبل مواجهة ما وصفه بـ "التطرف الإسلامي" والحديث عن الممارسات الإيرانية الخطيرة في المنطقة، وعن ضرورة التعايش والتآخي والسلام بين أبناء الديانات الثلاث (الإسلام، المسيحية، اليهودية). وقال ترمب: لقد وقعنا أمس اتفاقيات تاريخية مع المملكة تستثمر ما يقرب من 400 مليار دولار في بلدينا وتخلق آلافا من فرص العمل في أميركا والسعودية.

وأضاف أن "مناقشات مع العديد من البلدان الحاضرة اليوم بشأن تعزيز الشراكات الحالية وتشكيل شراكات جديدة لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وخارجها". كاتب النسخة الأولى من خطاب ترمب والتي خضعت لتنقيح من قبل مستشاري الرئيس هو -وفق مراسلة الجزيرة وجد وقفي– ستيفان ميلر المعروف بأنه يميني محافظ ومن أشد المعادين للمسلمين والمهاجرين ويؤمن بتفوق العرق الأبيض، كما أنه كان مهندس القرار التنفيذي الذي أصدره ترمب لمنع دخول مواطني دول عربية وإسلامية إلى الولايات المتحدة قبل أن تبطله محاكم أميركية. وفيما يلي نص الخطاب:"أود أن أشكر الملك سلمان على كلماته الاستثنائية، والمملكة العربية السعودية الرائعة لاستضافتها قمة اليوم، لقد سمعت دائما عن روعة بلدكم ولطف مواطنيكم، ولكن الكلمات لا تنصف عظمة هذا المكان الرائع والضيافة المذهلة التي أظهرتموها لنا منذ لحظة وصولنا.

استضفتموني في بيت الملك عبد العزيز، مؤسس المملكة الذي وحد شعبكم العظيم. وقد بدأ الملك عبد العزيز، إلى جانب زعيم آخر محبوب -الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت– الشراكة الدائمة بين دولتينا. أيها الملك سلمان، والدك كان سيفخر جدا برؤية أنك تواصل إرثه، وكما فتح هو الصفحة الأولى في شراكتنا، نبدأ اليوم فصلا جديدا يحقق فو