سياسي ورجل دين إيراني، وأحد تلاميذ آية الله الخميني. وهو إصلاحي يرفض النهج المتشدد في السياسة الداخلية والصدام في السياسة الخارجية. وقد ترأس البرلمان مرتين، وأخفق في الوصول إلى رئاسة الجمهورية مرتين، وحين دافع عن منهجه الإصلاحي وطالب بالتغيير اعتقل.
المولد والنشأةولد مهدي كروبي يوم 26 سبتمبر/أيلول 1937 في أليكودرز التابعة لمحافظة لوريستان في إيران. الدراسة والتكوينركز في تعليمه على النمط الديني، فتوجه عام 1954 إلى الحوزة العلمية، وبعد عشر سنوات فيها بدأ دراسته الجامعية، في كلية الإلهيات التابعة لجامعة طهران. الوظائف والمسؤولياتلم يتسلم وظائف حكومية رسمية ذات طابع تنفيذي.
وباستثناء مسؤولية شؤون الحجاج الإيرانيين التي تولاها عام 1979 بتكليف من مرشد الثورة حينها آية الله الخميني، فقد كانت وظائفه كلها انتخابية. التوجه الفكرييعتبر أحد رموز النهج المعتدل في النظام الإيراني. وفي السنوات الأولى للثورة الإسلامية نشط ضمن مجموعة تؤيد بقوة رئيس الوزراء الإيراني السابق حسين موسوي، وخلال عقد الثمانينات شارك في تأسيس "تجمع رجال الدين المجاهدين" بالتعاون مع عدد من رجال الدين مثل محمد موسوي خوئيني ها ومحمد خاتمي.
دعا إلى انتهاج سياسة تعتمد "التعامل والحوار من منطلق العزة والحكمة، تأسيسا على المصالح الوطنية مع الجيران والغرب"، وانتقد حين كان مرشحا للرئاسة سياسات أحمد نجاد واعتبر إثارته لمسألة "الهولوكوست "غير ناضجة" وأضرت بالفلسطينيين. التجربة السياسيةشارك في الثورة على نظام الشاه محمد رضا بهلوي خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين. وفي عام 1979 انتُخب نائبا عن أهالي أليكودرز مسقط رأسه، في أول دورة لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني، ثم دخل البرلمان في دورته الثانية نائبا عن مدينة طهران، واختِير حينها نائبا لرئيس مجلس الشورى الإسلامي.
وخلال فترة رئاسة هاشمي رفسنجاني كان رئيسا لمجلس الشورى في الفترة ما بين 1989-1991، ثم عاد للبرلمان ورئاسته عام 2005، وفي نفس العام رشح نفسه لانتخابات


AJ_AlJazeeraNet