ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني 2018 أول خطاب له عن حالة الاتحاد أمام مجلس النواب بالكونغرس الأميركي، تطرق فيه لمجموعة من القضايا الداخلية والخارجية، وتزامن مع تحديات يواجهها خاصة التحقيق الذي يقوم به المدعي الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2017. الخطاب استمر ساعة و20 دقيقة وتابعه عشرات ملايين المتفرجين مباشرة عبر التلفزيون، وتضمن لهجة تصالحية غير معهودة عند ترمب منذ وصوله إلى السلطة في يناير/كانون الثاني 2017، وخاصة مع خصومه الديمقراطيين، لكن الخطاب لم يخل من تحذيرات مبطنة لجهات دولية يراها عدوة لبلاده. وافتتح ترمب خطابه للأميركيين بالقول "هذا المساء سأحدثكم عما ستصبح عليه بلادنا.

سنكون كلنا معا فريقا واحدا وشعبا واحدا وأسرة أميركية واحدة"، و"معا نحن نبني أميركا آمنة وقوية وفخورة". وفيما يلي أبرز ما تضمنه خطاب ترمب عن حالة الاتحاد بشأن القضايا الداخلية والخارجية: قضايا داخلية: ــ استغل ترمب خطاب حالة الاتحاد للحديث عن ما اعتبرها إنجازات حققها في العام الأول من حكمه، حيث قال للأميركيين إن إدارته استطاعت تخفيض البطالة إلى أدنى مستوياتها منذ أربعين عاما، وساهمت في تحقيق الارتفاع الكبير لسوق الأسهم، إضافة إلى أنها خطت خطوات مهمة في مجال الحريات الدينية. وشدد على ضرورة أن تعيد الولايات المتحدة تحديث وبناء برنامجها النووي.

ــ تحدث ترمب بلهجة تصالحية مع خصومه الديمقراطيين، ودعا الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى التوحد، كي يوفرا للأميركيين بنية تحتية سليمة آمنة، يحتاجها الاقتصاد ويستحقها الشعب، بحسب تعبيره. كما دعا الكونغرس لتشريع قانون لتوفير تريليون ونصف التريليون دولار للاستثمار في البِنية التحتية الجديدة. الهجرة: تعتبر من المواضيع الرئيسية في خطاب حالة الاتحاد، وقال "هذا المساء أمد اليد إلى ممثلي الحزبين الديموقراطيين والجمهوريين من أجل حماية مواطنينا أيا كانت أصولهم وألوانهم ودياناتهم"، ودعا