مصطفى بكوري إداري وسياسي مغربي عينه الملك محمد السادس مديرا عاما للوكالة المغربية للطاقة الشمسية عند تأسيسها في 2009، وتولى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة خلال 2012 -2016، وفاز في تشريعيات 2015 برئاسة مجلس جهة الدار البيضاء/سطات. المولد والنشأةوُلد مصطفى بكوري يوم 20 ديسمبر/كانون الأول عام 1964 في مدينة المحمدية الواقعة بين الرباط والدار البيضاء، والتي لا ينفك يقول إنَّه مدين لها في تشبثه بالصدق والنزاهة. الدراسة والتكوينبعد الدراسة الابتدائية والثانوية، شدَّ بكوري الرحال إلى فرنسا حيث التحق بمدرسة المهندسين الشهيرة (مدرسة باريس للجسور والطرق) التي تخرجت فيها أغلبية النخبة الإدارية المغربية.
حصل بكوري على شهادة مهندس في الهندسة المدنية عام 1990، وبموازاة ذلك كان يعكف على تحضير شهادة الدراسات العليا المتخصصة في الاقتصاد بشعبة المالية والبنوك. الوظائف والمسؤولياتبدأ مصطفى بكوري مساره المهني في مصرف "بي أن بي باريس با" الفرنسي حيث شغل فيه خلال 1989-1991 منصب رئيس المشاريع الصغرى في قسم المشاريع الدولية، ثم عُيَّن مكلفا بالمشاريع في قسم الهندسة المالية. وبين عامي 1993 و1995، عُين مسؤولا عن المعاملات مع المقاولات الكبرى في البنك المغربي للتجارة والصناعة، وهو الفرع المغربي للبنك الفرنسي الأم (بي أن بي باريس با).
بعد تجربته في المجال البنكي، تحول بكوري إلى مجال التهيئة العقارية ليلتحق بالشركة الوطنية للتهيئة المجالية للجماعات المحلية (سوناداك)، وهي مؤسسة مختلطة مكلفة بالتهيئة العقارية في جهة الدار البيضاء الكبرى. أمضى باكوري في هذه المؤسسة ثلاث سنوات ثم عاد إلى البنك المغربي للتجارة والصناعة فترأس قطب "بنوك الأعمال" بين 1998 و2001، تاريخ تعيينه من قبل الملك محمد السادس مديرا عاما لصندوق الإيداع والتدبير (صندوق سيادي تابع للدولة)، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن تم تعيينه مديرا عاما للوكالة المغربية للطاقة الشمسية عند إنشائها في يونيو/حزيران 2009. التجربة السياسيةتعود بدايات التجربة


AJ+ Français