اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من الأسلحة النووية، تُعرف بـ"ستارت 2″ أو "نيو ستارت". وقعها الطرفان في العاصمة التشيكية براغ يوم 8 أبريل/نيسان 2010، وحملت اسم "اتفاقية الخفض والحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية"، وامتدت صلاحيتها حتى 5 فبراير/شباط 2026، ومع نهايتها أعلنت موسكو أنها لم تعد ملزمة بالمعاهدة. وقد صُممت هذه المعاهدة لتخلف اتفاقية "ستارت 1" التي انقضت صلاحيتها رسميا في 5 ديسمبر/كانون الأول 2009، مما أنهى فترة وجيزة من غياب الآليات الرقابية الملزمة بين الولايات المتحدة وروسيا.
ودخلت معاهدة "ستارت 2" حيز التنفيذ في عام 2011، وتم تمديدها في عام 2021 مدة 5 سنوات بعد تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه، قبل أن تعلن روسيا في 21 فبراير/شباط 2023 تعليق مشاركتها فيها، متهمة الغرب بالتورط المباشر في محاولات تهدد قواعدها الجوية الاستراتيجية. ومع انتهاء صلاحية المعاهدة، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن انقضاء سريان "ستارت 2" هو لحظة خطيرة على صعيد السلم والأمن الدوليين. وفيما يأتي البنود الرئيسية التي تم التوصل إليها في 25 مارس/آذار 2010 وتضمنتها معاهدة "نيو ستارت": أعلنت روسيا يوم 4 فبراير/شباط 2026 أنها لم تعد ملزمة بمعاهدة "نيو ستارت" للحد من التسلح النووي مع الولايات المتحدة، مع انتهاء صلاحيتها رسميا يوم 5 من الشهر نفسه.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي: "نفترض أن أطراف معاهدة نيو ستارت لم تعد ملزمة بأي تعهدات أو إعلانات متبادلة في إطار المعاهدة"، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستتصرف "بحكمة ومسؤولية" في المجال النووي. وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن موسكو "ستتصرف بحكمة ومسؤولية"، بحسب مستشاره الدبلوماسي يوري أوشاكوف، مضيفا: "نظل منفتحين على البحث عن سبل للتفاوض وضمان الاستقرار الاستراتيجي". وأثار انتهاء صلاحية المعاهدة قلقا دوليا، إذ وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انت




AJ+ Français