وفي ما يلي أبرز محطات التقارب بين موسكو وطهران: – يونيو/حزيران 1989: رئيس البرلمان الإيراني هاشمي رفسنجاني يقوم بأول زيارة رسمية لمسؤول إيراني إلى الاتحاد السوفياتي، وقتها وقع الجانبان على أربع اتفاقيات في مجال التعاون وتشمل الدفاع والطاقة النووية. – يوليو/تموز 1991: إيران وروسيا توقعان اتفاقية للتعاون العسكري تم بموجبها بيع إيران منظومة "تاب- أم ١"، ونقل تكنولوجيا صناعة الدبابة "ت 72" لإيران، وبعدها زودت إيران بطائرات سوخوي وميغ المقاتلة. – أغسطس/تموز 1992: توقيع اتفاقية شاملة للتعاون النووي بين إيران وروسيا.

– يناير/كانون الثاني 1995: شركة أتم ستروي إكسبورت تبدأ بإعادة بناء مفاعل بوشهر النووي. – ديسمبر/كانون الأول 2007: إيران توقع مع روسيا عقدا لشراء منظومة صواريخ أس 300 لكن العقد جمّد عام 2010 بسبب حظر فرضته الأمم المتحدة على مبيعات السلاح لطهران، وفي عام ٢٠١٥ يصدر الرئيس فلاديمير بوتين قرارا بتسليم إيران المنظومة لتتسلمها عام 2016. – سبتمبر/أيلول 2013: إيران تتسلم عمليات تشغيل محطة بوشهر النووية المدنية في جنوب البلاد، وذلك في ظل استمرار الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني بين طهران والدول الغربية.

وبدأ تنفيذ المشروع قبل أكثر من 35 عاما وأنجزته روسيا، وقد سجل العديد من النكسات قبل بدء تشغيله. – سبتمبر/أيلول 2014: طهران وموسكو توقعان بالأحرف الأولى سلسلة اتفاقيات تعاون اقتصادي يفترض أن تتيح للبلدين إقامة شراكة إستراتيجية، وتتعلق إحدى الاتفاقيات ببناء روسيا عشر محطات نووية في إيران. – نوفمبر/تشرين الثاني 2014: روسيا وإيران تبرمان اتفاقا ينص على بناء موسكو محطتين جديدتين للطاقة النووية في إيران.

– أبريل/نيسان 2015: الرئيس الروسي بوتين يوقع مرسوما يرفع الحظر عن توريد منظومة أس 300 لطهران، وهي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع. – سبتمبر/أيلول 2015: إيران توقع عقودا بقيمة 21 مليار دولار لشراء معدات أقمار صناعية وطائرات ركاب سوخوي سوبرغت 100 من روسيا. – ديسمبر