فرضت السلطات الأميركية مزيدا من الرسوم على المنتجات الصينية في العام الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترمب، وردت الصين بإجراءات مماثلة، بينما حذر محللون اقتصاديون من مخاطر اندلاع حرب حرب تجارية شاملة بين البلدين قد تعصف بالشركات وأسواق المال في أنحاء العالم. وعلى وقع هذه التحذيرات والإجراءات المتبادلة، قال الرئيس ترمب إن بلاده لا تخوض حربا تجارية مع الصين لأنها خسرت تلك الحرب منذ سنوات بسبب "حمقى" غير مؤهلين لتمثيل الولايات المتحدة، حسب تعبيره. وفي المقابل قال وانغ شوفين نائب وزير التجارة الصيني إن بلاده لا تريد حربا تجارية مع الولايات المتحدة، لكنها مستعدة لها إذا أرادت واشنطن ذلك.

وفي ما يلي أبرز المحطات التي مرت بها أزمة الرسوم التجارية المتبادلة بين واشنطن وبكين في عهد ترمب:– 2016: خلال حملته الانتخابية تعهد ترمب باتخاذ التدابير اللازمة لاستعادة الوظائف الأميركية المفقودة بسبب ما سماه التغلغل الصيني، ووعد بفرض ضرائب جمركية على المنتجات الصينية، وممارسة المزيد من التدقيق في استثمارات الشركات الصينية العاملة في الولايات المتحدة. في المقابل، تعهدت بكين باتخاذ خطوات مماثلة تقضي بفرض ضرائب مرتفعة على البضائع والمنتجات الأميركية في الصين، تشمل السيارات وأجهزة التقنيات العالية والأجهزة الذكية. – يناير/كانون الثاني 2017: دعت بكين واشنطن إلى احترام القواعد التجارية الدولية، وتحسين التعاون والحوار، وقالت إنها لا تريد حربا تجارية مع الولايات المتحدة، وحثت على إجراء محادثات بين الجانبين للوصول إلى أرضية مشتركة.

– أبريل/نيسان 2017: بعد القمة الأولى التي جمعت الرئيسين ترمب وشي في ولاية فلوريدا عام 2017، تراجع ترمب عن تصريحاته المعادية للصين، وأصبحت تغريداته أكثر توازنا تجاهها. – 22 مارس/آذار 2018: وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مذكرة تنفيذية لفرض رسوم جمركية على الصين بسبب ما وصفه بممارساتها التجارية غير العادلة، وبموجب هذه المذكرة فرضت السلطات الأميركية رسوما جمركية بنسبة 25% على قا