تمكنت الأطراف التي شاركت في الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف بشأن الأزمة السورية -بعد محادثات وصفت بالصعبة- من التوصل إلى اتفاق على جدول أعمال يتكون من أربع "سلال"، تشمل بند مكافحة الإرهاب الذي طالب به وفد النظام السوري. في المقابل أكدت المعارضة السورية أنها المرة الأولى التي يناقش فيها مستقبل الانتقال السياسي في البلاد بشكل معمق. وجاءت جنيف 4 عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا أواخر ديسمبر/كانون الأول 2016، وجولتين من المفاوضات بين النظام والمعارضة المسلحة في أستانا برعاية روسيا وتركيا بصفتهما ضامنتين.
وتحدث المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا في مؤتمر صحفي عن محادثات مكثفة في جنيف واجهتها صعوبات، لكنه أشار إلى أنه تم تحقيق بعض التقدم مقارنة بالجولات السابقة، مما دفعه للتفكير بدعوة وفدي النظام والمعارضة لجولة جديدة من المفاوضات. وبحسب رئيس وفد المعارضة السورية نصر الحريري، فإنها المرة الأولى التي يناقَش فيها مستقبل الانتقال السياسي في سوريا بشكل معمق، رغم عودة الوفد دون نتائج ملموسة من الجولة الرابعة. وتتمثل السلال الأربع التي كشف عنها دي ميستورا في المؤتمر الختامي لجنيف 4 فيما يأتي: – السلة الأولى: القضايا الخاصة بإنشاء حكم غير طائفي يضم الجميع، مع الأمل في الاتفاق على ذلك خلال ستة أشهر.
– السلة الثانية: القضايا المتعلقة بوضع جدول زمني لمسودة دستور جديد، مع الأمل في أن تتحقق في ستة أشهر. – السلة الثالثة: كل ما يتعلق بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد وضع دستور، وذلك خلال 18 شهرا، تحت إشراف الأمم المتحدة، وتشمل السوريين خارج بلادهم. – السلة الرابعة: إستراتيجية مكافحة الإرهاب والحوكمة الأمنية، وبناء إجراءات للثقة المتوسطة الأمد.
الانتقال السياسيوهدفت مفاوضات جنيف -بحسب المبعوث الدولي- إلى تنفيذ القرار الدولي 2254 الذي يحدد عملية انتقال سياسي تتضمن صياغة دستور جديد لسوريا، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، ونظام حكم يتسم بالشفافية ويخضع للمساءلة. وقال دي


AJ+ عربي
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة