مدينة تركية تاريخية، تحتل مراتب متقدمة في استقطاب السياح منذ أصبحت منتجعا دوليا، لما شهدته من تنمية منذ سبعينيات القرن العشرين. الموقعتقع أنطاليا على سواحل البحر الأبيض المتوسط جنوب غربي تركيا، وتتصل أراضيها من الشمال بمحافظات باليكسير وقونيا وإزمير، ومن الشرق بمحافظة أضنة، وتعد واحدة من المحافظات الكبرى في تركيا. تتكون تضاريسها من أراض سهلية تربط البحر بقاعدة جبال طوروس التي تحميها من الرياح الشمالية الباردة، وتتمتع بمناخ البحر المتوسط الحار الجاف صيفا، والدافئ الممطر شتاء، وتتراوح درجة الحرارة فيها بين 15 و28 درجة مئوية، لكنها ترتفع لتصل سنويا إلى 40 درجة في شهريْ يوليو/تموز وأغسطس/آب.

السكانيبلغ عدد سكان ولاية أنطاليا مليونا و42 ألف نسمة، بينهم 965 ألفا يقيمون في مدينة أنطاليا وحدها، وفقا للتعداد السكاني الرسمي التركي لعام 2011. التاريخيعود تاريخ نشأة المدينة إلى عام 150 قبل الميلاد، ويرجح أنها تأسست على يد ملك بيرغامون أتالوس الثاني الذي سماها أتاليا واختارها قاعدة بحرية لأسطوله، وسرعان ما ضمت لملك بيزنطة عام 133 قبل الميلاد على يد الملك أتالوس الثالث فأصبحت إحدى المدن الرئيسية فيها. غزا الأتراك السلاجقة المسلمون في بدايات القرن الثالث عشر الميلادي المدينة التي كانت وقتذاك عاصمة محافظة بيليك أوف تيكي التركية، ثم أدارها العثمانيون.

احتل الطليان المدينة نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918، وبقيت تحت حكمهم حتى استقلت عند تأسيس الجمهورية التركية عام 1923. من أعلام المدينة المهندس المعماري طارق عقلتوبو الذي يعد مهندس العمارة الأنطالي الأول في القرن العشرين وهو أيضا كاتب ومؤلف وشاعر وقد توفي عام 2004. ومن شخصياتها الشهيرة أيضا روشتو ريشبر حارس مرمى المنتخب التركي لكرة القدم السابق والذي فاز مع المنتخب بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم لكرة القدم في كوريا واليابان عام 2002، والقديس نيقولاس المعروف باسم سانتا كلوز، والممثلون جوشكون جوشين وموسى أوزنلار، ورئيس حزب الشعب الجمه