حرب روسيةتطور الموقف الروسي من الصراع بين نظام بشار الأسد بسوريا والمعارضة المسلحة بعد انطلاق الثورة السورية في مارس/آذار 2011 من استعمال الفيتو في مجلس الأمن لأكثر من أربع مرات إلى منع صدور قرارات دولية تدين النظام السوري بمبرر منع التدخل الأجنبي والدفاع عن سيادة البلاد، إلى التدخل المباشر في الشأن السوري والتدخل العسكري الذي بررته موسكو بمحاربة الإرهاب، ورآه معارضوها "احتلالا". كما لعبت موسكو دورا حاسما في إنقاذ نظام بشار الأسد من المحاسبة بشأن استخدامه أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق يوم 21 أغسطس/آب 2013. وفي يناير/كانون الثاني 2016 كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن موقع حكومي روسي عن اتفاق عسكري روسي سوري يفتح باب الأراضي السورية على مصراعيه أمام جنود وأسلحة القوات الجوية الروسية، ويحصن قوات الاتحاد الروسي من أي متابعة أو مساءلة قانونية أو قضائية، سواء كانت سورية أم من أطراف ثالثة.
وبموجب ذلك الاتفاق، انخرطت موسكو عمليا في الحرب بسوريا إلى جانب نظام بشار الأسد عبر إرسال جنودها وضباطها وطائراتها وصواريخها المتطورة إلى سوريا. كما أرسلت روسيا إلى المنطقة مجموعة أسلحة من أبرزها منظومة صواريخ "أس 400″، وطراد موسكو، وطائرات سوخوي، وميغ 31، وصواريخ أرض جو من طراز "أس أي 22". ولم يكتف الدب الروسي بالدعم الدبلوماسي والعسكري، بل حرص على تكوين مجموعات قتالية تساعد على تطبيق سياسته على الأرض، والتخفيف من حدة الخسائر التي قد يتعرض لها الجنود الروس.
"مجموعة الفهود السرية" هي جهة نشطة في المجال الاستخباراتي ضد النظام وحلفائه، وحصلت على وثائق وفيديوهات تثبت وجود تلك المجموعات التي شكلتها روسيا من أجل السيطرة الكاملة على سوريا، ووفرت معلومات عنها. الوثائق ضمت أيضا معلومات عن تفشي ظاهرة الانحلال الأخلاقي والابتزاز الجنسي الذي يمارسه ضباط النظام بحق المتطوعات في اللواء الروسي 130- مشاة محمول طوعي. وفيما يلي نبذة عن بعض من تلك الأذرع العسكرية التي شكلتها روسيا: اللواء 130أو


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب