منظمة تقدم نفسها بأنها جهة "إنسانية" وتزعم أنها تأسست في ألمانيا عام 2010، إلا أنها تواجه اتهامات متصاعدة بتنظيم رحلات تهجير مثيرة للريبة للفلسطينيين من قطاع غزة، وبالتنسيق مع أطراف إسرائيلية. وفي خطوة لاحقة، اعترفت الجهات الإسرائيلية بأن المنظمة سلّمت الجيش ووحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق قوائم مسبقة تتضمن بيانات الفلسطينيين الراغبين في الهجرة. ذكرت المنظمة على موقعها الإلكتروني أنها تأسست عام 2010 في ألمانيا بهدف "تقديم الإغاثة للمجتمعات المسلمة في مناطق النزاع".

وتدعي أن مقرها يقع في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وقد نشرت صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي لمبنى تزعم أنه مقرها بجوار مسجد قبة الصخرة. في 2 فبراير/شباط 2025 دشنت المنظمة موقعها الرسمي المسجل في آيسلندا، وتضمّن صورا لأشخاص قُدّموا باعتبارهم قيادات تنفيذية، قبل أن يتضح لاحقا أنها صور مولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار شكوكا حول مصداقيتها. تزامن إطلاق الموقع مع طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة الهجرة الطوعية لسكان قطاع غزة، ومع موجة تصريحات وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين أبرزهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تدعو إلى تهجير الغزيين وإعادة الاستيطان.

كما جاء الإطلاق مترافقا مع مصادقة الكابينت على مقترح وزير الجيش يسرائيل كاتس إنشاء "مديرية التهجير" المكلفة بتنظيم الانتقال الطوعي لسكان غزة إلى دولة ثالثة، بالتنسيق مع جهات دولية وتحت إشراف مباشر من المستوى السياسي في إسرائيل. وفي منتصف فبراير/تشرين الثاني 2025، نشرت صحيفة هآرتس وثيقة تفيد بأن منظمة "المجد أوروبا" تُدار فعليا من داخل مديرية الهجرة الطوعية، وأنها غير مسجلة رسميا لا في ألمانيا ولا في القدس، وترتبط بشخص يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والإستونية يدعى تومر جانار ليند. كما بيّنت الصحيفة أن روابط حسابات المنظمة على مواقع التواصل "غير فعّالة"، وأن نسخة سابقة من موقعها تضمنت شعار شركة إستونية تُدعى "تالنت/غلوبز" تبيّن لاح