وبعد الهجمات الأولى التي استهدفت مكاتب مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة والشرطة ومتجرا لبيع اللحوم، تظاهر أكثر مئات الآلاف من الفرنسيين بكل أنحاء فرنسا يوم 11 يناير/كانون الثاني 2015، وبدعوة من الرئيس هولاند -وفي خطوة غير مسبوقة- شارك حوالي خمسين رئيس دولة وحكومة في مسيرة في باريس. وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 هاجم ثلاثة أشخاص أماكن قريبة من ملعب دو فرانس قرب باريس ومقاهي ومطاعم وقاعة للحفلات في مسرح باتاكلان في العاصمة الفرنسية. وقال هولاند حينها "نحن في حالة حرب".

واتخذ على الفور قرارا نادرا بإعلان حالة الطوارئ، وأقنع النواب بالتصويت على عدد كبير من قوانين مكافحة الإرهاب. عمليات عسكريةنفذت فرنسا في عهد هولاند منذ يناير/كانون الثاني 2013 عملية عسكرية كبيرة باسم "سرفال" تمثلت في تدخل الجيش الفرنسي في مالي، وتوقف تقدم المقاتلين الذين كانوا يسيطرون على شمال البلاد. ولتصفية المتمرّدين المتحالفين في تلك الفترة مع تنظيمات مسلحة، حشد الجيش الفرنسي قواته الخاصة المتمركزة في منطقة الساحل الأفريقي، والتابعة لجيوش البر والجو والبحر.

وعقب انتهاء المعارك في أبريل/نيسان 2014، تم التخفيض تدريجيا في عدد جنود "سرفال" الذين بلغوا أربعة آلاف عسكري تقريبا، لتحل محلّهم البعثة الأممية التي تحوّل اسمها من "ميسكا" إلى "مينوسما". وفي أغسطس/آب 2014 انتهت عملية "سرفال". وفي ديسمبر/كانون الأول 2013 تدخلت القوات الفرنسية في أفريقيا الوسطى في عملية أطلقت عليها "سانغاريس" في إطار الأزمة الطائفية التي هزت البلد الأخير، وذلك بقرار من الرئيس الفرنسي هولاند وبموافقة من منظمة الأمم المتحدة.

وفي منطقة الشرق الأوسط، شنت فرنسا في خريف 2015 أولى غاراتها في سوريا، في إطار تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وفي العراق، تشن فرنسا غارات وتقوم بمهمات استطلاع ضد تنظيم الدولة منذ سبتمبر/أيلول 2014. نزع الجنسيةبعد هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أخذ هولاند باقتراح لليمين واليمين المتطرف يقضي بتعديل الدستو