اختتمت القمة العربية الإسلامية الأميركية -التي عقدت يوم 21 مايو/أيار 2017 في العاصمة السعودية الرياض ببيان ختامي عنوانه "إعلان الرياض" أكد على أهمية مواجهة "الإرهاب" وضرورة الشراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي. وأشار إعلان الرياض إلى الالتزام الراسخ للدول المشاركة في القمة بمحاربة "الإرهاب" بكل أشكاله، مؤكدا الاتفاق بين هذه الدول على التصدي للجذور الفكرية "للإرهاب" وتجفيف مصادر تمويله. كما رحب باستعداد دول إسلامية لتوفير قوة احتياطية قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات "الإرهابية" في كل من سوريا والعراق.

وفيما يلي النص الحرفي لـ "إعلان الرياض" وفق ما نشرته وكالة الأنباء السعودية: الرياض 25 شعبان 1438 هـ الموافق 21 مايو 2017م. بناء على دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، عقد قادة وممثلون لـ 55 دولة عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة الأميركية في الرياض، وثمن القادة بكل شكر وتقدير مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية بالدعوة لهذه القمة التاريخية، كما ثمن القادة بكل شكر وتقدير هذه الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس الأميركي للمملكة العربية السعودية، ومشاركته لهم هذه القمة وجهوده للإسهام فيما فيه خير المنطقة ومصالح شعوبها . وأبدى القادة ارتياحهم لأجواء الحوار الصريح والمثمر التي سادت القمة وما تم التوصل إليه من توافق في وجهات النظر والرؤى والتحرك إلى الأمام حيال عدد من القضايا الدولية والإقليمية الراهنة مؤكدين أن هذه القمة تمثل منعطفا تاريخيا في علاقة العالمين العربي والإسلامي مع الولايات المتحدة الأميركية وأنها ستفتح آفاقا أرحب لمستقبل العلاقات بينهم.

أولا: الشراكة الوثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأميركية لمواجهة التطرف والإرهاب. أعلنت القمة عن بناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات ال